الشيخ محمد اليعقوبي
380
خطاب المرحلة
أسلوب عملي للتأسي برسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) « 1 » استقبل سماحة الشيخ ( دامت تأييداته ) على مدى الأيام بين الثاني عشر والسابع عشر من ربيع الأول وفوداً عدة لتهنئته بالمولد النبوي الشريف وميلاد حفيده الإمام الصادق ( عليه السلام ) وألقى فيهم كلمات توجيهية ومما جاء فيها : إنني أكلفكم بعمل لله فيه رضا ولكم فيه صلاح تستثمرون من خلاله الحالة المعنوية التي تعيشونها في هذه الذكرى المباركة ، حيث توزع فيها ( عيديات ) على المؤمنين وتتعرضوا لنفحات الله تبارك وتعالى وألطافه . فإن الله تعالى يحثكم على التأسي برسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بقوله : ( لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً ) ( الأحزاب : 21 ) ، ولتحقيق هذه الحالة ليقرأ أحدكم سيرة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والحوادث التي مرت به وما نقل عنه من أقوال وأفعال ويحاول أن يستنبط منها دروساً في جميع المستويات ، ابتداءً من حياته الخاصة إلى علاقته مع الله تبارك وتعالى وعلاقته داخل بيته ومع الآخرين وهكذا ، فستجتمع عندكم حصيلة من الدروس التربوية تكون نبراساً لكم في العمل الصالح وإذا ضممتم ما استفاده بعضكم إلى ما استفاده البعض الآخر ويُنقح المجموع فسيتم لدينا كتاب مفيد للأجيال عنوانه ( دروس تربوية ) مستفادة من سيرة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) واضرب لك أمثلة :
--> ( 1 ) ورد هذا الكلام في حديثه ( دام ظله ) مع موكبي مالك الأشتر من مدينة الصدر في الناصرية وموكب السراج المنير من القرية العصرية في الناصرية وحشد آخر من المدينة وغيرها من المدن العراقية ، ونشر في الصفحة الثانية من العدد ( 22 ) من صحيفة الصادقين الصادر بتأريخ 26 ربيع الأول 1426 الموافق 5 آيار 2005 .